محمد بن طلحة الشافعي

9

الدر المنتظم في السر الأعظم

المذهب ، وسمع الحديث بنيسابور . . . وكان من صدور الناس ، ولي الوزارة بدمشق يومين وتركها ، وخرج عمّا يملكه من ملبوس ومملوك وغيره ، وتزهّد . . . مع الكتاب : إن الكتاب الماثل بين يدي القارئ الكريم ، ذكره علماء المعاجم والتراجم وغيرهم ، فذكره إسماعيل باشا في هدية العارفين : 2 / 125 ، وذكره سركيس في معجم المطبوعات العربية : 1 / 148 ، والطهراني في الذريعة عند خطبة البيان : 7 / 200 ، والزركلي في الأعلام : 6 / 175 ، وكحالة في معجم المؤلفين : 10 / 104 . وقال خليفة في كشف الظنون : 1 / 734 : الدر المنظم في السرّ الأعظم ، للشيخ كمال الدين أبي سالم محمد بن طلحة العدوي الجفار الشافعي المتوفى سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة مختصر ، أوله : الحمد لله الذي اطلع من اجتباه من عباده الأبرار على خفايا الأسرار . . . الخ ذكر فيه أن له أخا صالحا كشف له في خلواته عن لوح شاهده ، فأخذه فوجده دائرة وحروفا وهو لا يعرف معناها ، فلمّا أصبح نام فرأى عليّ بن أبي طالب ( رضي اللّه عنه ) وهو يعظم هذا اللوح ، ثم قال له أشياء لم يفهمها وأشار إلى كمال الدين أنه يشرحه ، فحضر ذلك الرجل عنده وعرّفه الواقعة وصورة الدائرة ، فعلق هذه الرسالة عليها فاشتهر بجفر ابن طلحة . وقال البوني في شمس المعارف الكبرى : إن هذا الرجل الصالح قد اعتكف ببيت الخطابة بجامع حلب ، وكان أكثر تضرّعه إلى مولاه أن يريه الاسم الأعظم ، فبينما هو كذلك ذات ليلة ، وإذا بلوح من نور فيه أشكال مصورة ، فأقبل على اللوح يتأمله وإذا